الخميس، 24 أبريل 2014

ربما؟!






جلسة إسترخاء دافئة تبعثر ما تراكم بداخلها
تمحو كل شيء بسرعة البرق..
تتصاعد الأبخرة في كل مكان..
تتنفس ببطء..عيونها ترتكز على نقطة معينة..
تطفو على الماء تلك النبتة التى تتمايل كـ الغجريات،تتأملها..
تتأمل الأرض التي خرجت منها 
تنظر إلى السماء التي تعلوها..
ربما يرقد تحت سقفها حبيبان..
 يسيران في خطوط متوازية
ربما؟! ربما تجمعهما نقطة ما على هذه الأرض..!
تتزايد الأبخرة من حولها..
يرتفع الماء أكثر فأكثر..
اخترقت السماوات السبع..تلاشى كل شيء..
حتى وصلت إلى الفضاء مُنعدم الجاذبية 
تبحث عنه،عن نفسها التي هربت إليه!
أقل من ذرة الغبار المُدللة على أوراق زهرة ما..
أقل من الغبار حين نبتعد!
نصبح أقل من تلك الذرة حين نتوه..
حين نضل الطريق..
ونصبح مثلها في أوج عظمتها حين نصل إلى أنفسنا بعد مشقة البحث!
تتمايل النبتة بين أطراف أصابعها من جديد في لحظة أقل من الثانية
كـ رعشة الجفن بكل خجل..
تعود إلى الأرض مرة أخرى..
أنفاسها معطرة كـ زهرة برية..
دقات قلبها تتزايد كلما ارتفع الماء إلى عُنقها..
تنظر بجانبها وهي ترقد على تلك الأرض..
تجده بالقرب..تجده رماد..تجد الرماد هو كل ما تبقى من جسده المتحلل!
رماد جسده الذي خرجت منه تلك النبتة إلى الحياة
تغلق عيناها الآن..تستغرق في النوم كي تقابله

لتطبع على جبينه قُبلة وترحل..!