الأحد، 10 أغسطس 2014
أغسطس مابين الحياة والموت!
الأحد، 6 يوليو 2014
لو أننا نُبعث من جديد..!
الخميس، 22 مايو 2014
للأحلام أرواح
ربما تكون صُدفة أن تستيقظ في هذا التوقيت ولم يمر على استغراقها في النوم سوى ساعات قليلة،لعل الله أراد لها رؤية ما!
تفيق مسرعة والبكاء هو ما تبقى من اتصال الحلم بالواقع كتعلق الجنين تماما،يفصلها البكاء فقط كـ الأطفال بكل سذاجة وحُرقة
ليعود ذات الحُلم الموجع ويتكرر مرة أخرى في نفس الفترة من سنة مضت ويبكيها من جديد،أشد بؤسا ووجعا هذه المرة..حُلم يفقدها ضحكتها ويفقدها صفوف اللولي التي تحتضنها ليلا ونهارا كـ القطه التي تحتضن صغارها بين فكيها..حُلم تتمنى أن يلهمها الله وينجدها قبل أن تفقد بهجتها وهي تتساقط واحدة تلو الأخرى أمام أعينها!
تحاول أن تتصل بمن ينجدها لكن الوقت ليس مناسبا دائما في هذه اللحظة..تبكي بحرقة
تنفصل عن الحلم هذه المرة لتجد نفسها تلفظ أنفاسها بشدة وقلبها يخفق وماهي إلا دقائق وجدت نفسها أمام المرآه..
تتحسس أسنانها واحدة تلو الأخرى وتبكي تجد أسنانها مكتمله ولا ينقصها شيء،يعلو الفك الأسفل منها ذلك الغطاء الشفاف تفقدت وجوده جيدا،لم تصدق وقفت تبكي وتخشى أن تخرجه من فكها فتنكسر كل الأسنان وتسقط في يديها مغطاة بالدماء، تذكرته في تلك اللحظة بدون أسباب مر على بالها،واتجهت لتحدث صديقتها وجدتها نائمة فخرجت لتجد أبوها أمامها خارجا لاستكمال صلاته،أيقظت أمها تحكي لها ماحدث..
حاولت اقناعها أنها ربما تكون صُدفة لأنها ذكرتها بالأمس ألا تنسى أن تضع تقويم أسنانها،حاولت تجاهل تلك الجملة وكررت عدة مرات أن الحلم يتكرر،في نفس الفترة ونفس التوقيت كما في العام سابق لعلها صادقة بعض الشيء..فـ لها أحلام أخرى حدثت بالفعل!
"لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرين"
يارب :"))
الخميس، 24 أبريل 2014
ربما؟!
السبت، 15 فبراير 2014
سهرة مع السِت !
الاثنين، 3 فبراير 2014
وماذا عن الجمادات؟!
السبت، 1 فبراير 2014
إنطلاقة !
الأحد، 26 يناير 2014
من غير عنوان!
تلاشي!
لا رغبة للحديث مطلقا تنتابني نوبة إكتئاب حادة أشبه بالإنغماس في غيبوبة.ربما تفقدك نفسك وتستيقظ كالمجنون لا تدرك ما أصابك..لاتتذكر أي شيء منذ الوهلة الأولى..
عاجزة عن الكتابة بشكل لا يوصف لا يسعني سوي كتابة هذه التفاهات والإكتفاء بهذا الهُراء المتبقى من آثار الغيبوبة..
فْقدان تام لاستجماع قدرتي علي الكتابة إليك بالإضافة لبعض السفاسف اليومية.
موسيقي..وربما أغنية !
قديمة أو جديدة! لايوجد فرق
فقط بعض الضوضاء تتغلغل بداخلي
وتجتثها بقوة لا تستطيع أية موسيقى
إيقاف سيل الحماقات التي تنتزع مني البهجة يا عزيزي..ضاقت بالفعل!
كـ جثة مُشتتة على طريق مظلم لا يمر عليه أحد سوى قلة قليلة..جثة تنازع جرعات الصبر المتبقية لتحتويها فقط لتعيد إليها الحياة..
تتأمل السماء من فوقها فجأة يظهر ضوء غريب فريد من نوعة المكان أشبه بستائر بيضاء مُتدلية من كل جانب وربما عصافير ملائكية ربانيه ترفرف حولها تحملها بجناحيها لتُبعث في مكان أفضل!
وليه تسكتي؟!
مُنير فجأة يقصد تعكير مزاجي وتطفل الأغنية في وقت يصارع نفسة للإنفراد ببعض الراحة !
أراقب عقارب الساعة أحسدها بلا شك لا تكل ولا تمل من الدوران ليلا ونهارا قاصدة إثبات شيء ما وهو ألا أنتظر فقط أستمتع وأدع الوقت يمر بسلام..
امممم الضحكة ايووه هي الضحكة...
مالها؟
مميتة..سرطان..يتوغل بداخلك في أقسى لحظاتك ولا تكتفي بإبرام عقود النكد في ريعان شبابها..تأتي في زيارات منفردة..تترك أثر عظيم وترحل بكل ما تغرسه بداخلك..تتركك تتخلى عنك بمجرد استشعارها لبدايات الإكتئاب..هي اللعنة الوحيدة التي تتخلى عنك وقت احتياجك لها ولكن تأتيك أحيانا مُبهمة غامضة بدون هوية!
أعود من نوبة الإكتئاب وكأن شيئا لم يكن..
وكأن الكون يتسع لك بكل ما فيه ويضيق فجأة!
تلعن المسافة
والـوقـت
والحواجر
والحدود
والأرقام
والبديهيات
وتلعن المنطق
والعقل والجنون
والعشق والحب
وتكتفي بنقطة.





