الأحد، 26 يناير 2014

من غير عنوان!

                           تلاشي!

لا رغبة للحديث مطلقا تنتابني نوبة إكتئاب حادة أشبه بالإنغماس في غيبوبة.ربما تفقدك نفسك وتستيقظ كالمجنون لا تدرك ما أصابك..لاتتذكر أي شيء منذ الوهلة الأولى..
عاجزة عن الكتابة بشكل لا يوصف لا يسعني سوي كتابة هذه التفاهات والإكتفاء بهذا الهُراء المتبقى من آثار الغيبوبة..
فْقدان تام لاستجماع قدرتي علي الكتابة إليك بالإضافة لبعض السفاسف اليومية.
موسيقي..وربما أغنية !
قديمة أو جديدة! لايوجد فرق
فقط بعض الضوضاء تتغلغل بداخلي
وتجتثها بقوة لا تستطيع أية موسيقى
إيقاف سيل الحماقات التي تنتزع مني البهجة يا عزيزي..ضاقت بالفعل!
كـ جثة مُشتتة على طريق مظلم لا يمر عليه أحد سوى قلة قليلة..جثة تنازع جرعات الصبر المتبقية لتحتويها فقط لتعيد إليها الحياة..
تتأمل السماء من فوقها فجأة يظهر ضوء غريب فريد من نوعة المكان أشبه بستائر بيضاء مُتدلية من كل جانب وربما عصافير ملائكية ربانيه ترفرف حولها تحملها بجناحيها لتُبعث في مكان أفضل!
وليه تسكتي؟!
مُنير فجأة يقصد تعكير مزاجي وتطفل الأغنية في وقت يصارع نفسة للإنفراد ببعض الراحة !
أراقب عقارب الساعة أحسدها بلا شك لا تكل ولا تمل من الدوران ليلا ونهارا قاصدة إثبات شيء ما وهو ألا أنتظر فقط أستمتع وأدع الوقت يمر بسلام..
امممم الضحكة ايووه هي الضحكة...
مالها؟
مميتة..سرطان..يتوغل بداخلك في أقسى لحظاتك ولا تكتفي بإبرام عقود النكد في ريعان شبابها..تأتي في زيارات منفردة..تترك أثر عظيم وترحل بكل ما تغرسه بداخلك..تتركك تتخلى عنك بمجرد استشعارها لبدايات الإكتئاب..هي اللعنة الوحيدة التي تتخلى عنك وقت احتياجك لها ولكن تأتيك أحيانا مُبهمة غامضة بدون هوية!
أعود من نوبة الإكتئاب وكأن شيئا لم يكن..
وكأن الكون يتسع لك بكل ما فيه ويضيق فجأة!
تلعن المسافة
والـوقـت
والحواجر
والحدود
والأرقام
والبديهيات
وتلعن المنطق
والعقل والجنون
والعشق والحب
وتكتفي بنقطة.

الأربعاء، 8 يناير 2014

سيمفونيات

نبض


لحظة ما افتكر ان بابا عمره ما سمع مني حاجة كتبتها

 حتي لو شعر..بستغرب نفسي أكتر هو فعلا لو أصابتني الجرأة 

 اني اقوله يقعد يسمعني هيكون فيه فعلا حاجة تستحق انه يسمعها!

طب هرد اقوله ايه لو سألني عن شوية المشاعر والروحانيات اللي بكتبهم في لحظة معينة..

مش عارفه أتوقع رد معين..

ممكن يجاملني؟

معتقدش..

ياما سَمعني حاجات وبيقعد يدندن أبيات شعر بالفصحى 

وأنا اسمع له وانسجم بقول جوايا

هو ممكن في يوم يدندن حاجة ليا كدا 

امممم ياريت  :((

بحب أسمع منه الابيات دي 

لما هند كانت بتكتب لـ بِشر الأسيدي..

فياليتني أرضٌ وأنتَ أمامها 
تدوسُ بنعليك الكرامِ على خدّي

يااااه ع الاحساس ببقي نفسي اقوله أنا يا بابا 

أنا يا بابا الأرض دي أنا جنتك وان عُلا قرة عين أبيها زي ما دايما تقولي..!


#مش_فضفضة
#مش_هعمل_كتاب
#فيلنج_الفشل
#كتبت_ومكتبتش
#جوعانة_أفكار